في هذا اليوم المجيد نستحضر ذاكرة الوطن و مسيرةً استثنائية أرسى دعائمها القائد المؤسس الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود -طيب الله ثراه-، لتبدأ من أرجائها نهضة وطنٍ أضحى نموذجًا يحتذى به في العزة والنماء والازدهار.
وإننا اليوم، وتحت الراية المجيدة، راية التوحيد والقيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ورؤية عظيمة ملهمة من لدن سمو ولي العهد الأمين، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود -حفظهما الله-، نشهد حراكًا تنمويًا شموليًا يصنع المستقبل، ويتجاوز المدى بمستهدفات وطنية جاعلاً من رأس المال البشري وخدمة المجتمع والتنمية المستدامة ركيزةً أساسية لحاضر البلاد ومستقبلها.
ولقد حظي القطاع غير الربحي برعايةٍ واهتمام ودعمٍ سخي من قيادتنا الرشيدة، مما مكّنه من التحول إلى محركٍ تنمويٍّ رئيس وشريكٍ استراتيجي في بناء المجتمع وتعزيز جودة الحياة.
ومن هذا المنطلق، نؤكد في جمعية "دار الخير" على السعي قدماً في تعظيم الأثر المجتمعي، والارتقاء بكفاءة المخرجات، وبناء نموذج تنموي مستدام يواكب تطلعات القيادة ويخدم أبناء هذا الوطن المعطاء.
ختاماً يشرفني في هذه المناسبة الوطنية المجيدة، باسمي وباسم أعضاء المجلس ومنسوبي جمعية دار الخير ، أن نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام خادم الحرمين الشريفين، وإلى سمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-، وإلى الشعب السعودي الكريم.
سائلين المولى عز وجل أن يحفظ على بلادنا أمنها واستقرارها ورفعتها، وأن يديم عليها نهضتها ونماءها.
رئيس مجلس إدارة جمعية دار الخير
سلمان بن حسن العفالق